ابن البيطار

364

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

خلط براتينج وموم من كل واحدة منهما جزء مساوٍ له أنضج الخراجات والأورام الظاهرة في أصول الآذان وسائر الأورام ، وإذا تضمد به أبرأ الشرا ، وإذا خلط بالكندز أبرأ القروح المزمنة ، وإذا خلط بالنورة أو بالحجر المسمى عاعاطيس أو الحجر الذي يقال له أسبوس وطبخها معها ووضع على الأورام الخبيثة أو على الطحال الجاسي حلل الأورام والجسا ونفعه ، وإذا خلط بالزرنيخ الأصفر أو الأحمر ووضع على آثار الأظفار قلعها ، وإذا خلط بالنورة وعصير العنب قواها ، وإذا وضع على الطحال الجاسي حلل أورامه والجسا . غيره : حرارة الدبق في الدرجة الثالثة ويبوسته في آخر الدرجة الأولى . الرازي في كتاب أبدال الأدوية : وبدل الدبق في تحليل الأورام الصلبة ثلثا وزنه من الكور ونصف وزنه من الأبهل . دبيداريا : الفلاحة : هي بقلة حريفة هندية تقوم على ساق خشبي غير غض ويطلع على الساق شبيه بالأغصان رطبة تعلو ذراعاً تشبه ورق البهار ، شديدة الخضرة وتخرج في الربيع جوزاً كجوز القطن من غير ورد يتقدمه فيها بزر مدور أغبر يستعمل في الطبيخ ، وأسافل أغصانها مشوكة ، ويؤكل الغض من ورقها وما رطب من أغصانها فيكون طيباً ، وفي طعمه حرافة مع مرارة يسيرة ، ويستاك بخشبها فينفع اللثة ويحلل الرطوبة من اللهاة ، ورائحتها كرائحة الأبهل إلا أنها أضعف وهي تحرق العين وتوافق أصحاب الفالج واللقوة والنقرس ، وربما أكلت مطبوخة ، وإذا أكلت بالخل كانت نافعة للمعدة وربما أكلت باللبن . دبس : المنهاج : أجوده البصري الذي من سيلان الرطب الفارسي وهو حار رطب يجلو ويزيل الكلف لطوخاً مع القسط والملح ، ويلين الطبع ويغذي ، ولكنه يولد خلطاً غليظاً ودماً عكراً ويصلحه اللوز والخشخاش وبعده السكنجبين الساذج أو لب الخس . ابن الحسن : وصنعة الدبس غير السيلان أن يؤخذ التمر الجيد الحديث الفارسي فيجعل على كل عشرة أرطال منه من الماء الصافي العذب عشرة أرطال ويجعل في قدر ويغلي الماء من قبل طرحه غلياناً جيداً ، وإذا طرح عليه بعد فته ضرب فيه حمَى ينماع وينضج ، وإن كان كثيراً ضرب فإذا نضج يجعل بين الجسات ويعصر تحت السهم ثم يجعل في أجاجين في الشمس إن كان صيفاً حتى يثخن ويعاد إلى القدر حتى يغلي ويصير إلى الحد الذي ينبغي إن كان شتاء . دبا : هو القرع وسيأتي ذكره في القاف . دباب : هو النمام وسنذكره في النون .